المرزباني الخراساني
15
الموشح
وما ذا يدّرى الشعراء منّى * وقد جاوزت رأس الأربعين « 89 » فموضع هذه الأبيات - التي له ولجرير - النصب . والإيطاء أن تتفق القافيتان في قصيدة واحدة . وإن « 90 » كان أكثر من قافيتين فهو أسمج له ، وقد يكون ؛ ولا يجوز لمولّد إذ كان عنده عيبا . والسناد « 91 » أن تختلف القوافي ، نحو نقيب وعيب ؛ وقريب وشيب ، مثل قول الفضل بن العباس اللّهبى « 92 » : عبد شمس أبى فإن كنت غضبى * فاملئى وجهك الجميل خموشا ثم قال : وبنا سميت قريش قريشا « 93 » وقال : ولا تملّيت عيشا وقال عدى بن زيد « 94 » : ففاجأها وقد جمعت جموعا « 95 » * على أبواب حصن مصلتينا فقدّمت الأديم لراهشيه « 96 » * وألفي قولها كذبا ومينا وقال المفضل : « كذبا مبينا » ؛ فرّ من السناد [ 8 ] ، والرواية هي الأولى على قوله : « ومينا » .
--> ( 89 ) ادرى الصيد : ختله . ( 90 ) في ابن سلام : فإن كان . ( 91 ) ابن سلام 62 . ( 92 ) ابن سلام 62 ، ونقد الشعر 110 ، وفي نقد الشعر : وجهك المليح . واللسان خمش ، والعمدة : 2 - 144 ، وفي اللسان خدوشا . ( 93 ) صدره في نقد الشعر لقدامة 110 : نحن كنا سكانها من قريش ( 94 ) ابن سلام 62 ، ونقد الشعر 110 . ( 95 ) في ابن سلام : فيوجا . والفيوج : جمع فيج ، وهي الجماعة من الناس ( اللسان ) . ( 96 ) الراهشان : عرقان في باطن الذراعين . والمين الكذب .